in

أهرامات مفقودة في مصر تم العثور عليها مؤخرا

اكتشفت الجيولوجية أنجيلا ميكول مؤخرا هرما أطلق عليه هرم الجيزة المفقود والذي يبلغ حجمه ثلاثة أضعاف الهرم الأكبر في الجيزة…

ادعت أنجيلا ميكول، باحثة فى علم بعد أن أمضت 10 سنوات فى دراسة Google Earth، حيث تم قياس أحد الاكتشافات أن هناك موقعان هرميان ضائعان فى مصر، ويبلغ حجم أحدهما ثلاثة أضعاف حجم هرم الجيزة الكبير.

يقع الموقع الأول إلى جانب النيل فى صعيد مصر، على بعد 12 ميلا من مدينة أبو سيدهم والثانى 90 ميلا شمالا، وتحتوى على شكل رباعى الجوانب يبلغ عرضه 140 قدما.

 وتضمن الموقع الثانى هضبة مثلثة يبلغ عرضها 620 قدما، أى ما يقرب من ثلاثة أضعاف حجم الهرم.

ووفقا لتصريحات الباحثة فإن الموقع الثانى يحتوي على مركز مربع مميز، وهو أمر غير معتاد للغاية بالنسبة إلى تل من هذا الحجم.

 وتقول أنجيلا “من الواضح جدا ما قد تحتويه المواقع، ولكن هناك حاجة إلى إجراء بحث ميدانى للتحقق من أنها فى الواقع أهرامات مفقودة”

وقال جيمس هاريل، الأستاذ الفخرى للجيولوجيا الأثرية فى جامعة توليدو، لموقع لايف ساينس، إن هذه الاكتشافات “هى أمثلة على التكوينات الصخرية الطبيعية التى قد يتم الخلط بينها وبين السمات الأثرية شريطة ألا يكون هناك أى عبء على أى علم للآثار أو الجيولوجيا.

 ومن الواضح أن هاريل يعتقد أن اهرامات أنجيلا هى مجرد أمنيات من قبل مراقب جاهل بخيال مفرط.

ويتفق معه في ذلك  الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والمدير العام السابق لأهرامات الجيزة.

 حيث صرح الأخير ان هذا الكلام غير منطقى على الإطلاق، ولا نعرف عالمة هذه الآثار، وإن هذه التكوينات ربما تكون تكوينات جيولوجية أو صخرية من عصور جيولوجية سحيقة فى القدم، ولا نعلم بوجود أهرامات فى هذا المكان.

وأضاف الدكتور أيضا أن الأهرامات المصرية استمرت  فى عصر الأسرات التالية فى عصر الدولة القديمة، ثم استمرت فى عصر الدولة الوسطى، مع الكثير من الاختلافات بين هذه الأهرامات، واستمر الشكل الهرمى والفكرة الهرمية فى عصر الدولة الحديثة أيضًا.

ولكنه يعتقد  أن ما أعلن عنه لا ينتمى لفكرة ووظيفة وشكل الأهرامات كما يعرفها علماء المصريات فى العالم كله.

 ويري أن  ما ذكرته الباحثة هو نتاج محض خيال خصب، ولا ينتمى ما تقوله إلى منطق العلم والعلماء وعلم الآثار وعلم المصريات كما يدرس فى الجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة فى مصر والعالم كله..

هل يمكنك حقا معرفة مصيرك من تاريخ ميلادك؟!

ماذا كانت أمنية طبيب الغلابة “محمد مشالي” قبل رحيله وكيف تحققت؟!