in

اصل احتفالات الكريسماس

وما هو حكم الاسلام فى الاحتفال بيه؟

اصل احتفالات الكريسماس

وما هو حكم الاسلام فى الاحتفال بيه؟

 

كثيرا منا احتفل بهذه المناسبة ولكنه لا يعلم ما هو حكم الدين فى الاحتفال بمثل هذه المناسبات وهناك اخرون يودون الاحتفال ولكن يمنعهم نفس السبب لذا اليوم سوف نتعرف على اصل الكريسماس وهل الاحتفال بيه حراما ام حلال

اصل كلمة كريسماس:تتكون كلمة كريسماس من مقطعين

المقطع الاول هو (Christ) ومعناها “المخلص” او المنقذ

والمقطع الثانى هو (Mas) هو مشتق من كلمة فرعونية معناها (ميلاد)

وهذا يعنى ان كلمة “Christmas” تعنى  ميلاد المسيح او المخلص والان بعد ان تعرفنا على اصل كلمة الكريسماس سوف نتعرف على اصل الشجرة الشهيرة او”شجرة عيد الميلاد

شجرةُ الميلاد هي تقليدٌ سنويٌ يتزامنُ مع أعيادِ الميلاد وهي شجرةٌ دائمةُ الخضرة من شجر السرو، ويَتم تَزيينها بإكسسوراتٍ مُضيئة يرمز كلّ منها لمعانٍ روحانيةٍ مختلفة، ويتم وضع الشجرة داخل المنزل مع يوم عيد الميلاد، ويرجع تاريخ هذه الشجرة إلى رواياتٍ عديدة، ومنها أنّها عادةٌ رومانيةٌ قام بها الرومان المسيحيون عند اعتناقهم للدّيانة المسيحية، ولعدم معرفتهم للتاريخ الصحيح لميلاد المسيح تمّ ربط الاحتفال بميلادِ المسيح مع احتفالهم بعيد الشمس الذي يُصادف الخامس والعشرين من كانون الأول (ديسمبر). هذا التاريخ الذي يحتفل به المسيحيون هو احتفالٌ روحانيٌ تكريماً وإخلاصاً للمسيح، واستخدم الرومان شجرةَ شرابةِ الرّاعي كزينةٍ في عيد ميلاد الشمس، ومن ذلك الوقت مع توحيد العيدين بتاريخٍ واحدٍ أصبحت هذه الشجرة رمزاً للميلاد فالأوراق الشوكية هي إكليل المسيح، والثمار الحمراء هي رمزٌ لِدمائه المُراقة، والحطب هو رمزٌ لإيقاد النار؛ فكان في الاحتفال بميلاد الشمس توقد النار. يذكر المؤرّخون أنَّ شجرة الميلاد هي عادةٌ وثنيةٌ استخدمتها الدّول الاسكندنافية التي كانت تَعبد الشجر، وخصوصاً في ألمانياً خلال القرن الخامس عشر؛ حيث يضعون الزّينة على الشجر خلال شهر ديسمبر، ثمّ يتمّ حرقها تعبيراً عن احتفالهم بتجدد الحياة على الرّغم من قسوة الشتاء والانقلاب الشتوي لديهم. في إحدى الروايات القديمة يُعتبر مارتن لوثر كينغ هو أوّل من وضع شجرة الميلاد؛ حيث تَقول الرّواية في ليلةٍ صافيةٍ رأى النجوم تُزين السماء، فاشترى شجرةً وأحضرها للمنزل وقام بتزيينها بشموعٍ مُضيئة.

واختلف العلماء في حكم الاحتفال بهذه المناسبة بناءً على عدة أقوال، منها:

القول الأول: حرّم بعض المعاصرين الاحتفال برأس السنة لأنهم اعتبروه “عيداً” لغير المسلمين حسب رأيهم واستشهدوا على قولهم باعتباره محرماً على الأدلة الآتية: القرآن الكريم: فسّر ابن عباس رضي الله عنهما قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) بأنّ المقصود من قول الزور أعياد غير المسلمين. السنة النبوية: من النصوص الواردة عن الرسول عليه الصلاة والسلام الدالة على مخالفة غير المسلمين ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه بقوله: (قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ولهم يَومانِ يَلعَبونَ فيهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذانِ اليَومانِ؟

قالوا: كنَّا نَلعَبُ فيهما في الجاهليَّةِ، قال: إنَّ اللهَ قد أَبدَلَكم بهما خَيرًا منهما: يَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ) كما روى الإمام البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا).

القول الثاني: يُباح الاحتفال برأس السنة الميلادية باعتبارها ليست عيداً أو مناسبة دينية مع الحرص على الالتزام بالضوابط الشرعية، وعدم التقصير في أداء الفرائض والواجبات، وعدم ارتكاب أي نوع من أنواع المحرمات التي حرمتها الشريعة الإسلامية، وذلك حسب دار الإفتاء المصرية نقلاً عن الدكتور محمود الشلبي، وإنّ ما تصالح عليه الناس بإطلاق لفظ “العيد” على مثل هذه المناسبات العالمية هو ليس عيداً بالمفهوم الشرعي.

والله ورسوله اعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

Written by mohamed

علاج وازالة تقشير الوجه

هذه الوصفات ستخلصك من تجاعيد اليدين