in

التخلص من وسوسة الشيطان

الطريقة التى اخبرنا بها النبى (ص) للتخلص من وسوسة الشيطان

 

 

ان الصراع العظيم بين الانسان والشيطان بدء منذ نشاة الكون فمن غيره اغوى سيدنا ادم عليه السلام ليأكل من الشجرة التى حرمها الله عز وجل وبسبب هذه الخطيئة نزل سيدنا آدم إلى الأرض ليعمِّرها ويعبد الله تعالى

واليوم سنخبركم بالطريقة التى اخبرنا بقا النبى(ص) للتخلص من وسوسة الشيطان ولكن قبل البدء فى الفيديو ارجو الضغط على زر الاعجاب والاشتراك بالقناة ليصلكم كل جديد

يوسوس الشيطان للانسان فى جميع أحواله وحالاته، فكم مرةً يكون الشخص ناسياً موضع غرض معين، فيأتي إليه الشيطان في صلاته ويلهيه عن الخشوع فيها ويذكِّره بموضعها، فقد أمر الله تعالى بمحاربة هذا الشيطان، قال تعالى في كتابه العزيز ” إن الشيطان لكم عدو افتخذوه عدواً” ولكن يتمكن الشيطان من الانسان فى و اوقات الضعف والانكسار فالانسان ضعيف الايمان يكون اسهل فريسة للشيطان لذلك على الانسان ان يثق بالله و بقضاه وقدره وعدم الانصياع لوسوسة الشيطان فأن اتباعها سيشعرك فى النهاية بالاكتئاب والحزن ومن الممكن فى الامراض النفسية

ومحاربة الوسوسة تكون عن طريق

المداومة على ذِكر الله تعالى وقراءة الأذكار في الصباح وفي المساء لتحصين نفسك من الشيطان وقراءة القرآن الكريم والخشوع في الصلاة والإكثار من الاستعاذة من الشيطان الرجيم وحتى لو كانت هذه الوساوس في الصلاة ، والإكثار من الأدعية التي تقي الإنسان من وساوس الشيطان مثل” اللهم أعذني من الشيطان، اللهم أجرني من الشيطان، اللهم احفظني من الشيطان، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم احفظني من مكائد عدوك الشيطان”

ضرورة انتباه المصلّي على لذّة مناجاة الله تعالى، ومتعة الوقوف بين يديه، التي لا يتحصّل عليها الانسان إلا بأداء الصّلاة بخشوعها والخضوع فيها، وقد أثنى المولى سبحانه و تعالى على من يمتلكون هذه الصفات الحميدة قائلا: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ».

الإكثار من تلاوة سورة البقرة في المنزل وتعويد اللسان على ترديد سورتَي الفلق والنّاس وآية الكرسي والأذكار التي تعصم من وسوسة الشيطان فإنّ في ذلك حصانةً للمسلم من تمكّن وسيطرة الشيطان عليه، مع التأكيد على الاحتراس من دخول اليأس إلى قلب العبد، وقنوطه من رحمه الله تعالى.

إكثار العبد من الاستغفار فلعلّ سيطرة الشيطان على صلاة العبد بسبب الذنوب التي تحتاج إلى تجديد التوبة والإنابة إلى الله تعالى.

حرص المسلم قبل الشروع بالصّلاة أن يخلّص نفسه من كلّ ما يمكن ان يلهيه عن الخشوع فى الصلاة أو يكثُر تردّدها في خاطره؛ فإنّ قطْعَ السبيل عنها أصلٌ في دفع الوسوسة، وأدعى لحضور الذّهن، وامتلاك الفكر، وتمكّن الخشوع في صلاة العبد.

ولا تنسى اخى المسلم ان حكمه الله عز وجل من خلق الشيطان هى دفع الإنسان لعبادة الله تعالى كعبادة الإنابة، والاستعانة، والتوكّل، والصبر، فهذه من أحبّ العبادات إلى الله عزّ وجلّ.

Written by mohamed

واحدة من اعظم الرحلات على مر التاريخ

شهر الانجازات ونصرة المسلمين