in ,

ممنوع إنقاذ هذه المرأة

تختلف عقوبة المجرمين من بلد لآخر ومن ثقافة لأخري، وهناك عقوبات غريبة وعجيبة عبر التاريخ، من أغربها تلك المرأة التي سجنت في صندوق ولم يكن أحد ما يستطيع إنقاذها…

 

تختلف عقوبة المجرمين من بلد لآخر  ومن ثقافة لأخري، وهناك عقوبات غريبة وعجيبة عبر التاريخ، من أغربها تلك المرأة التي سجنت في صندوق ولم يكن أحد ما يستطيع إنقاذها…

 

 

التقط  الفرنسي “إلبرت كان” سنة 1913 صورة لإمرأة من منغوليا مسجونة في قفص خشبي ضيق، وقد تركت لها فتحة صغيرة للتنفس،  واستجداء الماء أو الطعام الذين كانا سيطيلان معاناتها على أي حال.

كان ألبرت مصرفيا فرنسيا ثريا من رواد التصوير الملون، أثناء زيارته إلى منغوليا رأى هذه المرأة التي وضعت في هذا السجن الذي أعد ليكون قبرها، تركت المرأة في هذه الصحراء النائية ووضعت أوعية الماء أسفل القفص بلا تعبئة، وكان يسمح لها باستجداء الطعام من المارة ولكن بلا استجابة كبيرة، كان حكما طويلا بطيئا مؤلما بالموت في هذا القفص الخشبي، التقط ألبرت الصورة ولم يتدخل إطلاقا  بناء على توجيهات علماء الأنثربولوجي (علم الإنسان)  الذي كانوا يحظرون التدخل في ثقافات وعادات المجتعات الأخرى.

نشرت الصورة في مجلة ناشونال جيوغرافيك تحت عنوان “سجينة منغولية في صندوق”، وزعم الناشرون أن المرأة كانت مدانة بتهمة الزنا ولكن ذلك الاتهام أحاطته الشكوك، على الرغم من أن صحة الصورة لا شك فيها

يعتبر هذا النوع من السجون والذي يعرف أحيانا بالسجن الجداري أحد أشكال السجن وكان يستخدم عادة لعقوبات لمدى الحياة، حيث يوضع السجين في أماكن ضيقة جدا أو توابيت، ويترك للموت من المجاعة أو الجفاف، وقد استخدم هذا النوع في منغوليا في بدايات القرن العشرين، وإن كان ليس مؤكدا إذا كان الجميع يتركون حتى الموت في هذا السجن الضيق الرهيب، كما جرى لهذه السيدة سيئة الحظ.

القائد الإسلامي الذي احتفلت الكنائس بموته ثلاثة أيام متصلة

كيف سينتهي العالم؟ ومن الذي منع النهاية منذ قرنين من الزمن؟