in

حوادث اختفاء غامضة لأشخاص يعتقد أنهم سافروا عبر الزمن !

أدهشت هذه الدائرة الحجرية الغامضة الباحثين منذ آلاف السنين ولا زالت أصولها مجهولة ولا يعرف من الذي بناها ولأي غرض.

يعتقد بعض  العلماء أن هذا الموقع شيد كمرصد فلكي وآلة للحساب وأنه يرجع لعصور ما قبل التاريخ ، بُني المحور الرئيسي لأحجار ستونهينغ بحيث يتطابق تماماً مع شروق الشمس في منتصف الصيف.

تقع الأحجار تحديدا في سهل (ساسلبيري) بمقاطعة (ويلتشر) جنوب غرب انجلترا ويتكون من مجموعة دائرية من أحجار كبيرة قائمة تزن كل صخرة حوالي 5 أطنان.

 يحيط بها  بتل ترابي دائري ولا تزال 40% من أصول ستونهينغ قائمة وحالياً لم يبقى من هذا البناء سوى 17 عموداً قائماً وفوقه تسعة عتبات ممتدة.

يذكر البعض أن ستونهينغ كانت مكاناً للعبادة وكانت تستخدم لإقامة إحتفالات وطقوس كانت على الأرجح مرتبطة بعبادة الشمس

وأظهرت بعض الأدلة أن نيازك متعددة سقطت على الأرض ووجهت ضربات قوية في شمال أوروبا مع تأثيرات وصلت مابين 10 إلى 20 ميجا طن.

 لذلك تم بناء  ستونهينغ  كنظام للكشف المبكر لرصد الشهب والنيازك الكبيرة.

ويقول العلماء أيضاً أنه إذا نظرت إلى ستونهينغ من زاوية معينة ترى أنها عبارة عن دوائر متحدة المركز وكل من هذه الدوائر تتوافق تماماً مع مدارات جميع الكواكب في نظامنا الشمسي.

كانت هذه الأحجار مسرحاً شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971 حتى أنه يصنف من أبرز حوادث الإختفاء في التاريخ المسجل.

لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهنغ الشهير وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك.

 أشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم  وجلسوا يدخنون ويغنون

وكانت الأجواء هادئة وجميلة حتي وقعت عاصفة رعدية عنيفة عند الساعة الثانية  بعد منتصف الليل!

 كانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل (ساليسبري) وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهنغ.

وقال اثنان من الشهود أحدهما مزارع والآخر شرطي  أن الأحجار كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد مما دعاهم إلى تغطية أعينهم.

ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى!

ولكن أصابتهم الدهشة عندما لم يعثروا على أي أحد منهم أو على أي أثر سوى ما كان حول دائرة الأحجار من أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم.

ولم يتم حل هذا اللغز حتي يومنا هذا!

ماذا كانت أمنية طبيب الغلابة “محمد مشالي” قبل رحيله وكيف تحققت؟!

اكتئاب الصيف مرض عضوي وله علاج!