in

حيوانات نهانا النبى (ص) عن قتلها

يحـرم قـتلـها

حيوانات نهانا النبى صلى الله عليه وسلم

عن قتلها

 

 

إن قتل الحيوان عمداً بدون سبب لا يجوز؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ما من إنسان قتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها يرمي بها. رواه النسائي. والوعيد الوارد في هذا الحديث يشمل قاتل الحيوان الذي يؤكل لحمه والذي لا يؤكل لحمه، ومن فعل ذلك فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفره، ويتقرب إليه بما استطاع من أعمال الخير والنوافل.

وأما من وقع منه ذلك بالخطأ فإنه لا حرج عليه؛ لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا و قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. أخرجه أحمد وابن ماجه. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ قول الله تعالى:رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا. قال: قال الله: قد فعلت

وكان عليك أن تترك هذه القطة لحال سبيلها تأكل من خشاش الأرض،بعدما رفضت طعامك، ولا يحق لك تعذيبها أو قتلها بدون سبب، ولذلك فإن عليك أن تتوب إلى الله وتستغفره، وتتقرب إليه بما استطعت من أعمال الخير والنوافل

طائر الهـدهـد: الهدهد من الطيور التي حرم الإسلام قتلها احتراماً له وذلك لما كان له من دور مع سيدنا سليمان و سبب النهي عن قتله أن لحمه محرم أكله، لأن الهدهد هو طائر ملون يسكن في جحور الأشجار أو الجحور الصخرية الضيقة وحتى في المباني القديم والهدهد كما يقال في جميع أقوال العلماء أن الهدهد لا يقتل، والرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتل الهدهد وقال الهدهد لا يقتل، ولكن إذا أمسكه فيجب عليك إكرامه وإطعامه ولا يقتله ولا حرج في ذلك، أما من يمسكه أو يصطاده للقتل فهذا غير جائز بل وحرام.

النحـل: و سبب النهي هو أن النحل له فوائد علاجية عديدة و النحل من الحشرات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالدبابير و النمل.

وعن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد. وصححه الشيخ الألباني أيضا.

والنهي عن قتل هذه الحشرات هو للتحريم عند كثير من أهل العلم، جاء في سبل السلام للصنعاني معلقا على الحديث الثاني قال: رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان قال البيهقي رجاله رجال الصحيح، قال البيهقي هو أقوى ما ورد في هذا الباب وفيه دليل على تحريم قتل ما ذكر.

النـمل: يكره قتل النمل إلا من أذية شديدة فإنه يجوز قتلهن، واستدل بالخبر الذي في الصحيحين أو صحيح البخاري(أن نبيا من الأنبياء نزل على قرية نمل فـ آذته نملة فأحرق القرية فأوحى الله تعالى إليه فهلا نملة واحدة) ، وحكى عن الإمام المازرى أنه قال يكره قتل النمل عندنا إلا أن يؤذى ولا يقدر على دفعهم إلا بالقتل. ولا يجوز قتل النمل الكبير المعروف بالسليماني كذا قاله الخطابي والبغوي في أواخر شرح السنة .

طائر الصرد: روى ابن قانع في معجمه عن أبي غليظ أمية بن خلف الجمحي قال {رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يدي صرد فقال : هذا أول طير صام عاشوراء } ، وكذلك أخرجه أبو موسى قال الحاكم : وهو من الأحاديث التي وضعها قتلة الحسين .

وحكم هذا الطير تحريم الأكل لما روى سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه وأبو داود وابن ماجه وصححه عبد الحق عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم { نهى عن قتل النملة والنحلة ، والهدهد و الصرد}

وبهذا نكون قد انهينا حلقة اليوم اعزائى المشاهدين والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 

 

 

Written by mohamed

بعض الطرق للتخلص من مشكلة النحافة

وصفات التخلص من تجاعيد البشرة