in

ذو القرنين الملك الذى هزم يأجوج و مأجوج

ذو القرنين الملك الذى هزم يأجوج و مأجوج

 

 اليوم سنتعرف على قصة من أعظم القصص التي ذكرت في القرآن الكريم هي قصة ذو القرنين

 ذُكر ذو القرنين في سورة الكهف (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا)

و ذو القرنين هو ملك صالح مسلم عابد لله جاب الأرض ينشر الإسلام ويدعو إليه، وينصر المظلوم، ويقيم العدل، ويقمع الكفر وأهله أما قول البعض أن ذا القرنين هو الإسكندر المقدوني الذي قهر الفرس فهو قول باطل، فالفرق بين الإسكندر المقدوني وذي القرنين، أن الأول كان كافرًا ويونانيًا، في حين أنَّ ذا القرنين مسلمٌ عربيّ.

وسمي بهذا الإسم ليس لوجود قرنين أو ما شابه بل وصف بذلك لوجود ضربتين في رأسه واحدة يمينه والأخرى يساره

وقد اعطا الله ذو القرنين الحكم والقوّة فجال بجيشه في الأرض يدعو الى الله تعالى حتى الى عين حمئة كبيرة ، وقد كانوا يقولون أنّ الشمس تغرب في هذه المنطقة وكانوا يعتقدون أنّها نهاية العالم وأنّ الشمس تغطس في المحيط وهو المحيط الأطلسي حتّى وصل على قوم موجود هناك ، وقد رأى الشمس تغرب في منطقة في بحر إيجا المحصورة بين سواحل تركيا الغربية شرقاً واليونان غربا وكان فيها قوم وقد ألهمهُ الله بأنّهُ مالك أمر القوم الذين يسكنون فيها ، والذين كانوا يعبدون الشمس من دون الله ، وقد ألهمهُ الله أيضاً ملكهم إمّا أن يعذّبهم أو يعفوا عنهم ، وقد حكم هذ الحاكم العادل بأنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا وسوف يحاسبهم الله تعالى يوم القيامة ، ومن آمن هو من سيكرمهُ ويعفوا عنه.

ومن بعد إنتهاء ذو القرنين من أمر الغرب توجّه الى أقصى الشرق من مكان ما تشرق فيه الشمس ، وهذه الأرض كانت مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفعات تحجب الشمس عن أهلها وحكم أهلها كما حكم على الغرب.

وبدأت قصته مع يأجوج ومأجوج من بعد ما إنتهى ذو القرنين من أهل الشرق أكمل طريقهُ حتى وصل الى قوم يعيشون بين جبلين أو سدين وبينهما فجوة ، وكانوا يتكلمون بلغة غريبة غير مفهومة وعندما وصل اليهم وجدوه حاكم أتاه الله من قوّة فطلبوا منه المساعدة ليجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدّا مقابل من المال فوافق الملك أن يجعل بينهم سدّا ولكنّه لم يرضى أن يأخذ مال وزهد

عنهُ ، وقد أتاه الله من الحكمة فقد إستخدم ذو القرنين هندسة رائعة في بناء السد ، فقد قام بجمع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوت مع قمة الجبلين وأوقد النار عليها ومن ثم سكب عليه النحاس المذاب حتى يصبح أكثر صلابة وقوّة فسدّ الفجوة ومنع الطريق عن قوم يأجوج ومأجوج .

Written by mohamed

وصفات لمعالجة تشقق القدمين

بعض الوصفات لانزال الكرش