in ,

سلوكيات تدق جرس الإنذار عندما يقوم بها طفلك!

يتجاهل الآباء أحيانا بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها أطفالهم ظنا منهم أنها لن تضر بالطفل أو بمسيرة تربيتهم له، ولكن تجاهلها قد يؤدي إلى نتائج تربوية لا يحمد عقباها فيما بعد….

سلوكيات الطفل ليست عشوائية بالمرة، ولكن كل سلوك يقوم به الطفل هو مؤشر هام لصحته النفسية وتطوره الإجتماعي.

وإليكم بعض السلوكيات التي يجب أن تدق جرس الإنذار عند ملاحظتها…

 

مقاطعتك أثناء حديثك مع الآخرين

عندما يكون الطفل متحمسا لإخبارك بأمر ما أو طرح سؤال أثناء حديثك مع شخص آخر فإن السماح  له بمقاطعتك لن يعلمه احترام الناس ومراعاة مشاعرهم.

وفي هذه الحالة  يمكنك أن تخبر طفلك أنك ستنصت باهتمام إلى كل ما يريده حالما تنهي محادثتك مع الآخرين وأنه لن يحصل على ما يريده إذا ما قام بمقاطعتك.

 

اللعب بعنف

يجب ألا يغفل الآباء عن الأعمال العدوانية التي يقوم بها الطفل مثل التدافع مع أخوته؛ لأن السلوك العنيف قد يصبح عادة راسخة في سن الثامنة.

وعندما يرفض الوالدان أي سلوك عدواني فإن هذا  يرسل رسالة إلى طفله مفادها أن: “إيذاء الآخرين أمر غير مقبول”

 

وهناك بعض الأشياء التي يمكن أن تساعد علي التعامل مع السلوك العدواني لدي الطفل:

  • يجب أن  تواجه سلوك طفلك العدواني
  •  تحدث معه على انفراد وأخبره أن ذلك أمر مرفوض
  •  واسأله عن شعوره إذا ما تمت معاملته هو بالطريقة ذاتها
  •  دعه يعلم أنك لن تسمح له بأن يلحق الضرر بأي شخص
  •  وعلمه كيف يتصرف وماذا يقول عندما يكون غاضبا.

 

التظاهر بأنه لا يسمعك

عندما تطلب من الطفل مرتين وثلاث أو حتى أربع مرات أن يقوم بعمل يرفض القيام به، مثل التقاط لعبه فإنه يرسل رسالة تقول: أنه لا بأس في أن يتجاهلك، وأن الكرة في ملعبه الآن.

ويمكن معالجة هذا السلوك بعمل التالي:

  • بدل التحدث مع طفلك على بعد مسافة اقترب منه.
  •  تبادل معه التواصل البصري واطلب منه بوضوح ما تريد أن يقوم به.
  •  ضع يدك على كتفه لتثير انتباهه.
  •  خاطبه باسمه.
  • يمكنك أن توقف تشغيل صوت التلفزيون أو إغلاقه لتحصل على مزيد من الانتباه.

 

الحصول على الأشياء دون طلب الإذن

قد تظن أنه من اللطيف أن تشاهد طفلك ذو السنتين وهو يمشي باتجاه الدرج ليحصل على بعض الحلوى.

ولكن انتظر لترى نتائج ذلك عندما يبلغ طفلك سن الثامنة ويذهب لزيارة أحد أصدقائه دون أن يطلب الإذن منك!

وإليك علاج هذه المشكلة:

  • ضع قواعد في البيت وتحاور مع طفلك بشأنها دائما.
  • أخبره أنه إذا أراد الحصول على الحلوى يجب أن يطلب الإذن لأن هذه هي “القواعد”.
  •  وإذا ما قام الطفل بتشغيل جهاز التلفزيون فاطلب منه أن يقوم بإيقافه وأن يطلب منك الإذن قبل أن يفعل ذلك. تحدث معه عن القواعد والضوابط بجدية كي تساعده على استيعاب ذلك.

 

المبالغة في قول الحقائق

عندما يخبر ابنك صديقه أنه قام بترتيب غرفته كاملة مع أنه قام بطي غطاء السرير فقط يجب عليك نبيهه إلي أنه ليس من الصواب نقل  الحقيقة بشكل مبالغ فيه.

لأن المبالغة مع الوقت قد تتحول وبكل سهولة إلي التعود علي الكذب واختلاق القصص الوهمية في العديد من المواقف بسبب وبدون سبب.

  • عندما يبدأ طفلك بالمبالغة، ضع الأمور في نصابها الصحيح.
  •  دعه يعرف أنه إذا لم يقل الحقيقة فإن الآخرين لن يصدقوا ما يقوله أبدا.
  •  تحقق من دوافعه الحقيقية من الكذب وتأكد أنه لم يحقق أهدافه منه.

كيف تتحكم في مستوي الكوليستيرول في جسمك

هل يمكنك حقا معرفة مصيرك من تاريخ ميلادك؟!