in

شريحة الدجال – التي تشفى من الكورونا مقابل التحكم فى عقلك وجميع تصرفاتك شريحة الشيطان ” شريحة بال غتس “

ما هي حقيقة شريحة الدجال وماذا تفعل بالانسان الحقيقة المرعبة ؟

هل تتذكر حين كنت تشاهد فيلم أجنبى حيث يتم تركيب شرائح فى جسد الإنسان ربما فى يده أو داخل دماغه؟ هل تتذكر كيف كان يتحول الشخص بعد تلك الشريحة؟ كيف كانت تتحكم هذه الشريحة فى تصرفاته؟ هل تتذكر حين كنت يتم التحكم فى الأشخاص عن بعد بواسطة تلك الشرائح؟
هل تتخيل أن يتم تطبيق تلك الفكرة فى الواقع؟
هل تصدق أن هناك تخطيطا لتركيب تلك الشريحة فى جسدك فى وقت قريب؟
نحن اليوم نتحدث عن حرب مرعبة قادمة بطلها شريحة صغيرة فى حجم حبة الأرز يتم التخطيط لوضعها داخل جسد الإنسان ك بإدعاء أنها لقاح لفيروس كورونا … الأمر الذى أثار الجدل والخوف فى العالم كله … مما أثار روايات كانت مخفيه تحوى أسرارا وخططا كثيرة عادت للظهور مرة أخرى والحديث عن عالم موحد وبشر يتم التحكم فى أجسادهم وعقولهم بلوحات التحكم وأجهزة الكمبيوتر!
نحن اليوم نتحدث عن شريحة الدجال ” شريحة بيل جيتس ” لقاح كورونا المزعوم :
هنا يجب عليك أن تركز جيدا عزيزى القارئ فحلقة اليوم مليئة بالكثير من المفاجاءات والمعلومات الخطيرة
ماهى شريحة الدجال التى تم طرحها كلقاح لفيروس كورونا وما هى أسباب الضجة التى أثيرت حولها؟
ما هى النصوص الدينية التى تحدثت عن الشريحة وما علاقتها بالمسيح الدجال؟
نظرية المليار الذهبى وضرورة القضاء المتعمد على جزء من الجنس البشرى للإستمرار!!
ما حقيقة ان كورونا ليس مرضا مميتا وإنما بكتيريا بسيطة ولكننا خدعنا!
بحسب ما يتم تناوله على مواقع التواصل الأجتماعى ان هذه الشريحة سيتم حقن جميع البشر بها كلقاح لعلاج فيروس كورونا ولكن ليس هذا فقط بل أنها أيضا ستخزن بداخلها كل المعلومات التى تخص الشخص مرورا بتاريخ عائلته المرضى وأيضا كل المعلومات الشخصيىة عنه كما ستمكنه من التحكم فى جميع الأجهزة الألكترونية ولكن أخطر ما فيها هو أنها ستحدد مكانه فى كل لحظه ستكون كمتتبع له وجاسوس عليه وهناك التخوف الأعظم من أن تتحول هذه الشريحة الصغيرة الى أداة تحكم فى الأنسان بل وأداة لتحدد من يعيش ومن يموت

هل سيتم إجبارك على تركيب هذه الشريحة؟
قد ترفض فى البداية تركيبها ولكنك لن تجد مفرا بعد ذلك فهذه الشريحة ستكون هى التذكرة الوحيدة لك لدخول اى مكان حتى انه يتم الحديث عن انه سوف يتم الغاء العملات المالية لتتحول الى أرقام على هذه الشريحة … أى أنك بإختصار ستكون غير موجود بدون هذه الشريحة ..
هذه الشريحة تم وصفها من قبل الكثيرين بشريحة الشيطان نظرا لكونها تحمل الرقم 6 ثلاث مرات 666 والذى يمثل للكثيرين رمز الدجال او الشيطان.
اما عن علاقة بيل جيتس بهذه الشريحة الشيطانية؟
فلقد أشار بيل جيتس فى الأونه الكثيرة الى ضرورة التحول الى العالم الرقمى وقد أُعتبر أنه هو مخترع اللقاح بل تم توجيه ألاف الأتهامات له على أنه هو نفسه مخترع فيروس كورونا كحجة وتسهيل لزرع هذه الشريحة…. تإهيلا لقيام النظام العالمى الجديد؟ بيل جيتس إمبراطور التكنولوجيا يواجه حاليا سيلا من التهم و الأنتقادات.
هنا وقبل المضى قدما يجب التحدث عن ذلك المفهوم الذى أثار جدلا واسعا فى الفترة الأخيرة ألا وهو ” مصطلح النظام العالمى الجديد”:
هذا المصطلح مطروح منذ بداية تسعينات القرن الماضى، ويرجحه بشده مؤيدى نظرية المؤامرة … هذا المصطلح يعنى أن العالم سوف يتحول الى دولة واحدة كبيرة تحكمها حكومة واحدة مجهولة والحقيقة ان الحديث عن ذلك العنصر المتحكم المجهول موجود منذ زمن بعيد مما يحمل إشارات واسعة الى الصهيونية وااللوبى الصهيونى.. وأن هذه الشريحة ستكون هى طريقة التحكم فى السكان .. وأنها أيضا ستكون الوسيلة لتقليل عدد سكان العالم بما يناسب حجم هذه الدولة! نعم عزيزى المشاهد نحن نتحدث عن فيلم رعب يقال أنه يتم التخطيط لتنفيذه فى الواقع وربما سيكون ذلك قريب جدا بحيث تشهده أنت بنفسك.
إذا ما حقيقة كل هذه المخاوف؟؟ ما وراء هذه المزاعم؟
الحقيقة هى أنه بالرغم من أن هذه التصاريح قد انتشرت بشكل واسع جدا على مواقع التواصل الاجتماعى وتم التفاعل عليها بشكل كبير من قبل روادها واحتلت قدرا كبيرا من إهتمام الشعوب إلا أن كل هذه المخاوف لا يوجد اى أساس حقيقى كاف لدعمها
هذه المزاعم خاطئة، وتأتي في سياق نظريات المؤامرة المتنقلة على وسائل التواصل، والتي تستهدف مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس. كلا، “لن يحقن البشر بشريحة ID 2020 بمسمى لقاح”، ومؤسسة ID2020 “لا تعمل على الرقائق المضمنة”، بتأكيد منها. صحيح ان غيتس تكلم على “انه ستكون لدينا بعض الشهادات الرقمية لإظهار من تعافى أو من تم اختباره أخيرا، أو تلقى اللقاح، بعد الحصول عليه”، الا انه لم يقصد اطلاقا زرع رقائق في البشر لهذه الغاية. كلا، لا تمتلك ميكروسوفت براءة اختراع رقاقة للزرع لدى البشر تحمل علامة الوحش.
1- ما مصدر هذه الاتهامات المساقة ضدّ غيتس وشركة مايكروسوفت، خصوصا عن “رقاقة تزرع في البشر بعد كورونا”؟
منذ اسابيع عدة، تستهدف بيل غيتس حملة اتهامات تغذيها خصوصا “شخصيات موالية” للرئيس الاميركي دونالد وحسابات وصفحات نظرية المؤامرة على الإنترنت ومواقع الكترونية، لا سيما “محافظة”، تسوّق لفكرة ان مؤسس شركة مايكروسوفت يعمل على “أجندة” سرية “للسيطرة على العالم باللقاحات”، وانه “يستخدم فيروس كورونا المستجد لزرع رقائق في دماغ البشر”.
وآخر هذه الاتهامات المعلنة، تصريح روجر ستون، المستشار السابق لترامب (الاثنين 13 نيسان 2020)، بأن غيتس ربما كانت له يد في إنشاء فيروس كورونا وانتشار الجائحة في جميع أنحاء العالم. وقال: “هذا ما أعرفه على وجه اليقين. غيتس وغيره من أنصار العولمة، يستخدمونه (اي فيروس كورونا) بالتأكيد من أجل التطعيمات الإلزامية، وزرع الرقائق في الناس كي نعرف اذا خضعوا للفحص”
2- ما هي ID2020؟ وما صحة أنّه “سيُحقن بها كل البشر ‏تحت مسمى لقاح”، وفقا للمزاعم؟
ID2020 “تعمل على تحسين الحياة من خلال الهوية الرقمية”، وفقا لما تعرف بنفسها في موقعها الالكتروني. “تحالف ID2020 مجموعة تتكون من مجلس تنفيذي وأربع لجان استشارية تضم خبراء متخصصين، وشركاء وسكريتاريا”. التحالف “يوفر التمويل وأشكالًا أخرى من الدعم المادي لمشاريع الهوية الرقمية… والتي تحمي الخصوصية وتركز على المستخدم…”.
بعد انتشار المزاعم المتعلقة بالرقاقة ID2020، “تلقى العاملون في مؤسسة ID2020، ومقرها نيويورك، تهديدات بالقتل”، وفقا لتقرير ينشره موقع The New Humanitarian في 15 نيسان 2020. وينقل عن داكوتا غروينر ، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة ID2020، إن هذه التهديدات مرتبطة بنظريات المؤامرة “الكاذبة تمامًا” حول فيروس كورونا.
هل تمتلك ميكروسوفت براءة اختراع “رقاقة للزرع لدى البشر تحمل علامة الوحش”، وفقا للمزاعم؟
ما تمتلكه ميكروسوفت هو براءة اختراع لنظام العملة المشفرة باستخدام بيانات نشاط الجسم وهي تحمل الرقم: WO2020060606A1.
براءة الاختراع تلك تتعلق بتتبع نشاط الجسم من خلال التكنولوجيا القابلة للارتداء (Wearable)، مثل الساعة الذكية والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والأجهزة الذكية… على ما جاء فيها. ولا تذكر اطلاقا الرقائق القابلة للزرع في الجسم. في الشرح، كما ورد فيها، “يمكن أن يوفر الخادم مهمة لجهاز مستخدم، والذي يقترن في شكل اتصالي بالخادم”. ويبين رسم بياني ان “الشخص” و”جهاز المستخدم” و”المستشعر”، عناصر مستقلة.
كلا، الرمز WO في مقدم الرقم ليس اختصارا لـWorld Order اي النظام العالمي، وفقا للمزاعم. هذان الحرفان هما اختصار لـWorld Intellectual Property Organization او WIPO، المنظمة التي منحت هذه البراءة. وبالنسبة الى رقم البراءة، واضح انه يضم 6، ثلاث مرات. الا انه ليس 666 بالتأكيد، “علامة الوحش”، كما جاء في المزاعم، بل 060606. والفرق واضح بين الرقمين.
في 20 حزيران 2019، تقدمت مايكروسوفت للحصول على براءة الاختراع تلك. ونشرت في 26 آذار 2020.
النتيجة: المزاعم عن “‏ملامح النظام العالمي الجديد على الأبواب، وهي شريحة ID2020″، وايضا “شريحة ستزرع للبشر بعد أزمة كورونا”، مزاعم خاطئة، وتأتي في سياق نظريات المؤامرة المتنقلة على وسائل التواصل، والتي تستهدف مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس.

Written by admin

كيف سينتهي العالم؟ ومن الذي منع النهاية منذ قرنين من الزمن؟

كيف تصبح مليونيرا في زمن الكورونا!