in

صـــدام حــسـيـن

صدام حسين الحاكم العادل ام الديكتاتور الدموى؟

 

هو صدام حسين عبد المجيد التكريتي ولد في بلدة العوجا التابعة لمحافظة صلاح الدين في 28أبريل عام 1937 تربى ونشأ الرئيس الراحل فى ظروفا صعبة كان الحزن والمواقف العصيبة تملئ حياته حيث توفى الله والده قبل ولادته بستة اشهر  ولم يمر الكثير حتى لحق اخوه بوالده تأثرا بمرض السرطان وبعد ولادته تخلت امه عن رعايته وتربيته الى ان قام خاله بالتكفل به

ثم بعد ذلك بفترة لست بكبيرة حدث التحول التام فى حياة صدام ما كان له اثرا فى كبير فى تغيير شخصيته وهو أن أمه تزوجت من شخص يدعى إبراهيم الحسن وكان لإبراهيم الحسن ابنه الكبير اسمه “دهام” وكان من زوجة إبراهيم الأولى فلم يكن دهام أخاً لصدام.

فالذين عرفوا إبراهيم الحسن يقولون انه كان يصر على أن يتعلم صدام كل حرف الزراعة والرعي وهو في سنا صغير، وعندما كانت تحاول أم صدام أن تحميه من بطش زوجها كان يعنفها، فقد كان يرى أن الأسلوب الأفضل في تربية صدام هو الشدة والقسوة حتى يصبح رجلاً.

ولم يتوقف الأمر على ذلك بل قام إبراهيم بمنع صدام من دخول المدرسة رغم أن صدام كان ينتظر هذه اللحظة ليكون مثل باقي الأطفال من ناحية وليهرب من قسوة زوج أمه من الناحية الاخرى

و عاش صدام  فترة من الثالثة حتى التاسعة انتهكت فيها طفولته بكل ألوان القسوة والغلظة والرفض والحرمان. ورعى صدام الغنم في صغره وتعلم السباحة والرماية وركوب الخيل وغيره من الحرف القاسية.

وفى سن الحادية عشرة نستطيع ان نقول انه قد تحرر صدام من بطش زوج امه وانتقل للعيش مع خاله خير الله طلفاح فى بغداد

وكان خير الله طلفاح يعمل ضابطاً في الجيش وعرف بأنه من القوميين العرب المتحمسين

وقد تعلم الكثير من رفاق خاله من العسكريين ثم اندمج صدام فيما بعد في النشاط السياسي حيث التحق بحزب البعث المعارض آنذاك وتلقى الصبي عن خاله كراهية عميقة للملكية التي كانت تحكم العراق في ذلك الحين. ومن يدعمهم من الأجانب وبتوجيه وإشراف من خاله التحق صدام بالثانوية الوطنية في بغداد.

وإذا كانت تجربة صدام مع زوج أمه قد ساعدت في تشكيل شخصيته فإن الفترة التي أمضاها مع خاله في تكريت وبغداد أسهمت بوجهات نظره السياسية وبينما كان خير الله لاعباً في النضال الأوسع من قبل الشعب العراقي للحصول على حق تقرير المصير فإن مشاركته الفعالة في تيارات القومية في ذلك الوقت تركت بصمة لا تمحى لدى صدام الصغير خصوصاً أن أنشطة خاله قد حرمته من صحبته خلال خمس سنوات من طفولته. وأثناء غياب خاله كان صدام قد تخرج بجدارة كفتى قوي وصلب من الشوارع وبسبب ان زوج والدته ابراهيم كان أمياً وبالنسبة لمعظم الفتية الذين هم في مكانة صدام الاجتماعية فإن التعليم لم يكن يشكل أولوية بالنسبة لهم ولو لم تكن هناك رغبة لدى صدام في محاكاة خاله وتقليده لكان قد بقي مثلهم يعيش على البلطجة والسرقة

وبعد ان تتطرقنا الى نشأته سنذهب الى توليه للحكم ورئاسته للعراق وهنا يأتى السؤال هل كان حاكما عادلا ينصر المظلوم ام كان ديكتاتورا سفاحا يناصر الظالم؟

حكم صدام حسين العراق بيد من حديد وبدأ حكمه بإعدام الكثير من القيادات في الحزب البعثي الذين اتهمهم بخيانة الوطن، وقد انتعش الاقتصاد في عهده بسبب عائدات النفط الذي ارتفع سعره بشكل كبير، وقد عرف عنه مواقفه العروبية وخاصة فيما يخص القضية الفلسطينية وفي عهده خاض العراق حرب الخليج ضد إيران لمدة ثمان سنوات ليحافظ على السيادة في شط العرب، ثم قام بغزو الكويت عام 1991  لتكون هذه اول كلمة تكتب فى اخرصفحات الرئيس الراحل صدام حسين ففي نهاية المطاف قامت أمريكا بغزو العراق 2003، بحجة تطويره لأسلحة دمار شامل ووجود عناصر من تنظيم القاعدة في العراق، ثم تم القبض على الرئيس الراحل وإعدامه صبيحة عيد الفطر في 30 ديسمبر عام2006.

وكان للرئيس الراحل صدان حسين العديد من المواقف الانسانية والمتواضعة مع العرب وبالاخص المصريين حيث انه فى احدى اللقاءات التلفزيونية مع السياسى المصرى المخضرم د.مصطفى الفقى حيث تحدث عن بعض المواقف التى حدثت بينه و بين الرئيس العراقى الراحل صدام حسين

ففى مرة من المرات كانوا يجلسون سويا ومعهم الدكتور اسامة الباز وكانت الشمس تضايق الدكتور اسامة فوقف الرئيس صدام

فسألوه :لماذا وقفت سيادة الرئيس؟

قال لهم : ان الشمس اتية على وجه الدكتور اسامة فقام بتغطية النافذة حتى لا تضايقه الشمس

وفى موقفا اخر

كانوا يجلسون ومعهم الرئيس السابق محمد حسنى مبارك فسأل مبارك الدكتور مصطفى هل اكلت البطيخ يا مصطفى؟

لانه كان يعلم انوه يحب فاكهة البطيخ

فأمسك الرئيس العراقى بطبق البطيخ وقام للدكتور مصطفى

فأصيب الدكتور بالذهول والدهشة من البساطة و الانسانية

وهنا يبقى السؤال مطروحا هل الرئيس العراقى الراحل صدام حسين رحمه الله عادلا ام سفاحا؟؟

 

Written by mohamed

التخلص من قشرة الشعر

التخلص من الهالات السوداء