in

صفات اهل الجنة

بعض الصفات ان كنت تمتلكها

فأعلم انك من اهل الجنة

 

زيّن الله تعالى الجنّة لعباده فهي أجمل ما رأته الأعين وأهنأ ما تسكن إليه النّفوس حيث غرس الله تعالى بيده وجعلها مُستقرّاً لأوليائه فضلاً ورحمةً منه، وملأها بالخير والرّحمات والحبّ والسّعادة وكفى اهلها المرض والهم والبلاء وما اجمل ارضها فهى من المسك و الزعفران وحصاها من اللؤلؤ والجواهر ووجوه أهل الجنّة كالقمر ليلة البدر ويطوف بينهم غلمانهم ويكونوا كاللؤلؤ المكنون وزوجات رجال الجنّة وصفنّ بالكواعب الأتراب ومن منا بعد كل هذخ الصفات العظيمة لا يود ان يكون واحدا من اهل الجنة الذى قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيم)

ويتحلى اهل الجنة بالعديد من الصفات فى الحياة الدنيا وبيّن الله سبحانه تعالى النعيم الذي يتنعّمون به، فما يشتهون شيئًا إلا يأتيهم، قال تعالى: «يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ»

وفيما ورد عن السلف انوه لاهل الجنة خمسة علامات تميزهم هما «الوجه الحسن، القلب الرحيم، اللسان اللطيف، اجتناب المحارم، وحُسن الخُلُق» اما علامات النار فهى العكس تماما حيث سوء الخُلُق وقلب قاس، وارتكاب المعاصي، ولسان غليظ، ووجه حامض.

ويتصف اهل الجنة بصفات كريمة قلة من الناس من يتصف بها مثل:

الإيمان بالله تعالى: يتّصف أهل الجنة بإيمانهم  و يقينهم بالله سبحانه، إضافةً إلى الإيمان بالملائكة و الكتب و الرسل عليهم الصلاة و السلام اليوم الآخر و القدر بما يتضمّنه من الخير و الشر، ولا بدّ أن يكون الإيمان بالخضوع والاستسلام التام لله والانقياد له، بجميع الأقوال والأعمال.

كذلك الإعراض عن اللغو: ويقصد باللغو الكلام الذي لا فائدة تتحقّق منه، إضافةً إلى أن اللغو يشمل الأفعال التي لا تشمل الخير والفائدة، قال تعالى في وصف أهل الجنة: «وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ»، فالطامعون في نيل الجنة و نعيمها يستغلّون أوقاتهم فيما يحقّق لهم الفائدة، ويعرضون عن كل أمرٍ لا ينالهم به بر وخير

أداء الزكاة: و الزكاة هى أحد أمرين؛ فإما أن تكون الزكاة المتعلقة بالأموال بأداء ما يجب فيها حقًّا لله سبحانه، وإما أن المقصود زكاة النفس بالأقوال والأفعال الصائبة.

الصدق: قال تعالى: «قَالَ اللَّـهُ هَـذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا»، وقال الرازي شارحًا الآية السابقة: «اعلَم أنه تعالى لَمَّا أخبر أن صدق الصادقين في الدنيا ينفعُهم في القيامة، وضح كيفية ذلك النفع، وهو الثواب، وحقيقة الثواب أنها منفعةٌ خالصةٌ دائمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم».

أداء الأمانة: فالطامعون في الجنة حافظون للأمانات من الأقوال والأفعال والأعين إضافةً إلى حفظ العهود المتعلّقة بالغير كالنذر لله، والعهود بين الناس أي أن حفظ الأمانات وأدائها يتعلّق فيما بين العبد وغيره من الناس، وفيما بين العبد وربه.

التقوى: ويقصد بها مراقبة الله سبحانه في السر والعلن، وتجنّب الأمور القبيحة السيئة خشيةً منه ومن عذابه قال تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ».

التوبة: إذ وعد الله سبحانه التائبين بالجنة، إكرامًا منه وتفضّلًا، فالتوبة ماحيةٌ لما قبلها من ذنوب و معاصي، وترك الواجبات والفرائض.

و وردت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تبيّن الصفات الخلقية او الجسدية لأهل الجنة، منها: أن طولهم يبلغ ستين ذراعًا، وأجسادهم خاليةٌ من الشعر، وأعمارهم ما بين الثلاثين سنة والثلاث وثلاثين ودليل ذلك ما رواه الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه-أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «يدخلُ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُردًا مُردًا مُكَحَّلينَ أبناءَ ثلاثينَ، أو ثَلاثٍ وثلاثينَ سنةً»، وجمال أهل الجنة كجمال يوسف عليه الصلاة والسلام، وقلوبهم كقلب أيوب عليه السلام.

(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ)

 

 

 

 

 

 

Written by mohamed

شهر الانجازات ونصرة المسلمين

هل يشعر الميت بالموت