in

كيف أخذ عزرائيل الطين الذى خلق به ادم من الارض ومااسرار خلق ادم

كيف أخذ عزرائيل الطين الذى خلق به ادم من الارض ومااسرار خلق ادم

 

الله عز وجل كان خالق لكائنات عديدة على وجه الارض قبل خلق سيدنا ادم واخر هذه المخلوقات هى الجن فكانوا يعيشون فى الارض يتقاتلون ويفعلون الكبائر ولذالك اقام الله عليه بقيامة كبرى لهم واصبحت الارض لن يعيش فيها احد وكان ابليس احد الجان الصالح فصعد للجنة ليتعبد فيها وعندما خلق ادم عصى ابليس ربه ولكن قبل ان يخلق الله ادم فقالوا الملائكة لله عز وجل كيف تخلق فى الارض من يفسد فيها مرة اخرى وكانت رواية الملائكة لله عز وجل ان الجن وكائنات اخرى يعيشون فالارض فكيف يالله ستخلق كائنات اخرى فقال لهم الله انى اعلم مالاتعلمون فالله عز وجل خلق البشر والطير والحيوانات والانسان فقط ليعبدونه وله حكمة فى ذالك لايعلمها الا هو عز وجل وفي قاله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ”

وبعدها خلق الله ادم عز وجل من قبضةٍ قبضها من جميعِ الأرضِ فجاء بنو آدمَ على قَدْرِ الأرضِ فجاء منهم الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ وبينَ ذلكَ والسَّهْلُ وَالْحَزْنُ والخبيثُ والطيبُ

وعن السدي، عن أبي مالك، وأبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا أرسل الله عز وجل جبريل عليه السلام ليقبض قبضة من طين الأرض, فقالت الأرض لجبريل عليه السلام: إني أعوذ بالله منك أن تنقصني فرجع ولم يأخذ شيئا وقال: يا رب لقد استعاذت بك فأرسل الله ميكائيل, فقالت له الأرض مثل ما قالت لجبريل فرجع ولم يأخذ شيئا، فأرسل الله ملك الموت فقالت له الأرض مثل قولها السابق، فقال لها وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أطعه، فقبض قبضة من الأرض جمعت بين ألوانها المختلفة، فخصصه الله من أجل ذلك لقبض أرواح العباد ـ وقال الثعلبي: ورجع بهذه القبضة إلى ربه عز وجل وقد سمع الله بكاء الأرض, فقال لها: ما يبكيك؟ فقالت: أبكي على ما نقص مني فقال لها: سأرد عليك ما أخذ منك وهذا قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ـ

ووضعت هذه القبضة على باب الجنة وأمر رضوان أن يعجنها بماء التسنيم حتى صارت طينا لازبا, أي متماسكا فقال تعالى: فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ”

وتركت الطينة معجونة فترة طويلة ـ قدرها بعضهم بأربعين سنة ـ حتى صارت كالحمإ المسنون، وهذا معنى قول الله تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون ـ ثم صور آدم من هذه الطينة, وترك بلا روح من صلصال كالفخار، وهذا معنى قوله تعالى: خلق الإنسان من صلصال كالفخار ـ ولكرامة آدم خلقه الله بيده وسواه بحكمته، وصوره بقدرته على هيئته التي خلق عليها, وتركه دون أن تنفخ فيه الروح أربعين سنة وذلك قوله: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ـ وكانت الملائكة تمر بهذه الصورة العجيبة فيتعجبون منها ولكنهم يقولون: مهما خلق الله من خلق فلن يكون أكرم عليه منا ولا أعلم منا وكان إبليس أشدهم فزعا من هذه الصورة ووقف أمامها متحيرا مذهولا.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق آدم من تراب ، ثم جعله طينا ، ثم تركه حتى إذا كان حمأ مسنونا خلقه الله وصوره ، ثم تركه حتى إذا كان صلصالا كالفخار قال : فكان إبليس يمر به فيقول : لقد خلقت لأمر عظيم . ثم نفخ الله فيه من روحه فكان أول ما جرى فيه الروح بصره وخياشيمه فعطس ، فلقاه الله رحمة ربه فقال الله : يرحمك ربك . ثم قال الله : يا آدم اذهب إلى هؤلاء النفر فقل لهم ، فانظر ماذا يقولون ، فجاء فسلم عليهم ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . فقال : يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك . قال : يا رب وما ذريتي . قال : اختر يدي يا آدم . قال : اختار يمين ربي ، وكلتا يدي ربي يمين . وبسط كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن ، فإذا رجال منهم أفواههم النور فإذا رجل يعجب آدم نوره قال : يا رب من هذا؟ . قال : ابنك داود . قال : يا رب فكم جعلت له من العمر . قال : جعلت له ستين . قال : يا رب فأتم له من عمري حتى يكون له من العمر مائة سنة . ففعل الله ذلك ، وأشهد على ذلك فلما نفد عمر آدم ، بعث الله ملك الموت ، فقال آدم : أولم يبق من عمري أربعون سنة . قال له الملك : أولم تعطها ابنك داود . فجحد ذلك فجحدت ذريته ، ونسي فنسيت ذريته . وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار ، والترمذي ، والنسائي وقال تعالى عن خلق ادم  فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } [ص)

 فخلق الله ادم بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشرًا فكان جسدًا من طين أربعين سنة، من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعًا إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار، يكون له صلصلة فلذلك حين يقول:

{ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمر ما خلقت، ودخل من فيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد وهذا أجوف، لئن سلطت عليه لأهلكته.

فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه من الروح فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت الملائكة: قل الحمد لله.

فقال: الحمد لله.

فقال له الله: رحمك ربك.

فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، وذلك حين يقول الله تعالى: { خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ } [الأنبياء:] .

{ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } [الحجر:] ،

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ قال:

« لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك ».

وقال ابن حبان في (صحيحه): حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال:

{ لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله ».

وقال الترمذي : حدثنا عبد بن حميد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ، ثم عرضهم على آدم فقال : أي رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك . فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال : أي رب من هذا ؟ قال : هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له : داود . قال : رب وكم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة . قال : أي رب زده من عمري أربعين سنة . فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت ، قال : أولم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أولم تعطها ابنك داود ! قال : فجحد فجحدت ذريته ، ونسي آدم فنسيت ذريته ، وخطئ آدم فخطئت ذريته

وبعد ان خلق ادم فسجدت له الملائكة الا ابليس لم يسجد وعصى الله واغوى ادم وانزله هو وحواء الارض وتكونت البشر

والله تعالى اعلى واعلم

Written by admin

هل هناك طريقة لكي نرى الجن ..؟

معجزات النبي التى ازهلت العالم