in

مرض خطير قد يقتل الإنسان وعلاجه في القرآن ( أشياء لن يخبرك بها الطبيب)

تعرف على نفسك هل انت مريض نفسي

مرض خطير قد يقتل الإنسان وعلاجه في القرآن ( أشياء لن يخبرك بها الطبيب)

مرض يعاني منه الكثيرون

  • .. منهم من يدرك إصابته به ومنهم من يحيا دون أن يدرك أنه يعاني من هذا المرض الخطير الذي قد يودي بحياته في يوم من الأيام.
  • مرض قد يدفع الانسان إلي الابتعاد عن كل ما يحب وكل من يحبهم ويحبونه حتي لا يقوم بإيذائهم … إنه المرض النفسي….
  • خلق الله الإنسان من جسد وروح ونفس، وعندما يمرض الجسد نلجأ للعلم وللأطباء المختصين حتي يقوموأ بتشخيص المرض ووصف الدواء المناسب لعلاجه ويتم الشفاء بإذن الله تعالي.
  • يجب علينا ألا ننسي أن الله هو من علم الإنسان كيف يصنع الدواء وكيف يحقق الشفاء بإذنه عز وجل، وأنه مهما بلغ الإنسان من العلم ومن المعرفة فإنه لا حول له ولا قوة دون إرادة الله وقدرته.
  • ومن الأمراض التي حيرت الكثيرين واختلف الناس حول طبيعتها وما إذا كانت أسبابها نفسية بحتة أم أن هناك عوامل عضوية تساعد علي ظهورها أيضا، وحول كيفية علاجها بالأدوية الكيميائية أم بالطرق الروحانية واللجوء إلي الله هو المرض النفسي.
  • يقول ابن تيمية عن المرض النفسي ” مرض القلب نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره وإرادته. فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق أو يراه على خلاف ما هو عليه وإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب وتارة بالشهوة المحظورة”
  • يجب ألا نخلط هنا بين المرض العقلي الذي يمتزج فيه المرض العضوي مع النفسي وبين الأمراض النفسية التي تتميز بطبيعة معنوية بحتة.

وهذه بعض الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان:

القلق (ANXIETY)  

  • ويعرف بأنه هو الشعور بالخوف الزائد من شر متوقع، والإحساس بالعجز عن مواجهته. وهذه الحالة النفسية المرضية تتميز بعدم الرضا وعدم التأكد وبالاضطراب، وتنجم عن الخوف لكنه خوف مما يمكن أن يقع غالبا، أو مما كان قد وقع، أكثر منه خوفا من أوضاع مخيفة واضحة.
  • . ويعبر عنه المختصون بأنه حالة من التوتر الشامل الذي ينشأ خلال صراعات الدوافع ومحاولات الفرد للتكيف، وهو مظهر للعمليات الانفعالية المتداخلة التي تحدث خلال الصراع أو الإحباط.

 

الاكتئاب  (DEPRESSION)

  • وهي حالة انفعالية تكون فيها الفاعلية النفسية الجسدية منخفضة وغير سارة، وقد تكون سوية أو مرضية وتشير المرضية منها إلى اليأس والشعور الساحق بالتفاهة. وبعبارة أخرى هو: فقد الاهتمام بالأشياء والعجز عن التركيز وإن بعض الحالات، المبالغ فيها قد تتميز بالشعور بالعجز والميل إلى التخلص من الحياة.. والاكتئاب إذا زاد تحول إلى اضطراب عقاب والاكتئاب كثيرا ما يصاحب القلق.

الوسواس القهري (OPSESSION)

  • وهو وجود فكرة أو انفعال أو إلحاح مستحوذ بصورة مرضية على فرد ما. وبعبارة أخرى: الانشغال بفكرة تافهة ظاهرا لكنها مسئولية على صاحبها بحيث يعجز عن مقاومتها أو إبعادها، وهي تقتحم تفكيره حتى تعطل اهتمامه بغيرها. وعليه يشعر الفرد) أنه ملزم بأداء عمل معين بدون قناعة، لكنه يقع تحت سيطرة هذا الشعور إلى حد العجز عن فالواقع أن الدين السماوي هو نظام إلهي متكامل واجب التطبيق باعتباره معيارا للحق الثابت، وهو هدف أساسي يتبعه كل ما عداه  لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به.

كيف يعالج الإسلام المرض النفسي

  • يجب أولا أن نشير إلي أهمية اللجوء إلي طبيب مختص عند الشعر بوطأة المرض النفسي للحصول علي استشارة نفسية قائمة علي أسس علمية.
  • ولكن هذا لا ينفي حقيقة أهمية الجانب الروحاني والديني للعلاج النفسي والذي قد يتجاهله البعض معتمدا فقط علي الحلول الدنيوية المادية دون التفكير في الجانب الروحاني للنفس البشرية .
  • ولا يمكن الادعاء أن الطرق الروحانية وحدها قادرة علي علاج جميع الأمراض النفسية، ولكن ما لا يمكن أن ننكره أيضا أن القرب من الله واتباع ما أمر به في كل الأمور يجعل الانسان أكثر استقرارا وأكثر قدرة علي السيطرة علي غرائزه وانفعالاته.
  • وهذه بعض الممارسات التي تساعد علي التغلب علي المرض النفسي في الإسلام:
  • الإيمان بالله والتوكل عليه في جميع الأمور
  • ان ايمان المسملم بربه وتوكله عليه في كل أمره يجعله يطمئن ولا يشعر بالقلق حول ما قد يحدث له، لأنه يعلم علم اليقين أن الله الذي خلقه وهو الذي يرزقه ويرعاه لن يتخلي عنه وأنه موجود دائمًا بجانبه.
  • فكيف يشعر أحد ما بالقلق أو الخوف وهو يعلم أن الله القادر علي كل شئ هو من ييسر له أمره ويمهد له طريقه في الحياة.
  • الصبر
  • إن فضيلة الصبر من أهم الفضائل التي يدعو إليها الإسلام ويحث عليها، وهي تظهر في مظاهر عدة من أبرزها الصوم الذي يعلم الإنسان الصبر علي الشهوات في سبيل تحقيق غاية أسمي وهي التقرب إلي الله.
  • الحفاظ علي الصلاة
  • الصلاة هي عماد الدين، وهي الصلة بين الله وبين عباده،وقد عد ابن القيم ما تكون الصلاة عونا على تحقيقه من مصالح الدنيا والآخرة ودفع مفاسدها مما لا داعي لسرده، وما في الصلاة من شرح الصدور وشفاء القلوب بلذة المناجاة والراحة النفسية باللجوء إلى الله في تأكيد العبودية له وتحقيق الاستعانة به.
  • القرآن، و خصوصا: الفاتحة والمعوذتان
    القرآن شفاء  لما في الصدور. ومن في قلبه أمراض الشبهات والشهوات، ففي القرآن من البينات ما يميز الحق من الباطل، فيزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم والتصور والإدراك بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه، وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب.. هذا ما يقوله ابن تيمية ، ويقول القاضي الشبلي: وفي التطبيب والاستشفاء بكتاب الله غنى تام ومقنع عام وهو النور والشفاء لما في الصدور. وخواص الآيات والأذكار لا ينكرها إلا من عقيدته واهية، ولكن لا يعقلها إلا العالمون وتعيها أذن واعية
  • هذا وإن فاتحة الكتاب، بما تضمنته من إخلاص العبودية والثناء على الله، وتفويض الأمر كله إليه ، والاستعانة به وسؤاله مجامع النعم كلها وهي الهداية، تعتبر من أعظم الأدوية الروحية.
  • وممن أسهم في هذه المعالجات النفسية بالصبر للتخلص من القلق والاكتئاب (الغم والهم وألم المصائب) ابن الجوزي، والمنبجي، وابن تيمية، وابن القيم وآخرون. ومما طرحوه من عناصر كثيرة أشير إلى فحوى ما لديهم جميعا دون تكرار، فمن ذلك:
  • أن يعلم أن الدنيا دار ابتلاء، وأنها ذات أحوال، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه.
  • أن يعلم أن المصيبة ثابتة في القدر السابق ولابد من وقوعها. وهذا العلم بالنسبة للإنسان بعد أن تقع.
  • أن يعلم أن الله ارتضاها له، واختاره لها، فالعبودية تقتضي رضاه بما قسم له.
  • أن يعلم أن المصائب رغم خشونتها فهي دواء نافع سيق إليه من الحكيم الخبير.
  • أن يعلم أن المصيبة ما جاءت إليه لتهلكه بل لامتحان صبره واختباره فإن من سنن الله اختبار عباده وتربيتهم على السراء والضراء والنعمة والبلاء.
  • أن يقدر وجود أكثر من تلك المصيبة، ويلحظ أن ما أبقاه الله عليه مثل ما أصيب به أو أفضل.
  • أن ينظر في حال من ابتلى بمثلها، أو بأكثر منها، فيهون عليه مصابه بالتأسي، أو بالتخفيف عنه.
  • أن يشهد الجزاء والثواب على الصبر، من تكفير السيئات ورفع الدرجات، وأن يرزق الخلف الحسن عنها، وأن فوات ثواب الصبر أعظم من المصيبة.
  • أن يراعى حق الله في البلاء وهو الرضا، أو على الأقل الصبر. فأحد هذين واجب عليه.
  • أن يلحظ أن تشديد البلاء هو من خصائص الأخيار والصالحين.
  • أن الجزع لا يرد المصيبة بل يضاعفها، وأنه يشمت عدوه ويسيء صديقه ويغضب ربه ويضعف نفسه، وأنه وإن بلغ في الجزع غايته فمآله أن يصبر صبر الاضطرار الذي لا حمد عليه ولا ثواب (الصبر عند الصدمة الأولى)
  • كما أن هناك درجات للصبر، فأدناها (التصبر) وهو يحصل بتكلف وتحمل على كره. ثم (الصبر) وهو ثمرة التصبر. ثم (الاصطبار) وهو ما يصدر سجية ويرافقه استبشار باختيار الله له. وهو أبلغ من الصبر.
  • نسأل الله عز وجل أن يصلح أنفسنا وأن يغفر ذلاتنا وأن يرحم ضعفنا ويعافي أجسادنا وأرواحنا..

Written by admin

انقراض البشرية لو استمر انتشار الكرونا لنهاية 2020 فلن لنشاهد 2021

ماذا كان يفعل إبليس قبل خلق آدم وماذا فعل إبليس عندما علم بوجوده آدم عليه السلام