in

هل يمكنك حقا معرفة مصيرك من تاريخ ميلادك؟!

التنجيم هو نوع من الإعتقاد المستند إلى نظرية تقول أن لمواقع وحركات الأجرام السماوية عند وقت الولادة تأثير عميق على حياة المرء ، ويزعم أنه يمكن التكهن بالأحداث الدنيوية مثل الكوارث الطبيعية من خلال الإستعانة ببعض أشكال!

بداية التنجيم والابراج في التاريخ

طور البابليون دائرة البروج  والتي تتألف من 12 رمز مختلف فى علم التنجيم.

لكن يرجع الفضل فيما يعرف في عصرنا بـاسم <التنجيم الغربي> إلي الإغريق،  وذلك خلال زمن الإسكندر الكبير ، ومن ثم نقله الرومان عن الإغريق بعد أن استولوا على أراضيهم.

اندثرت مزاولة التنجيم خلال فترة بزوغ المسيحية التي ركزت على فكرة الإيمان بالقدر وحرية الإختيار.

و خلال عصر النهضة في أوروبا استعاد التنجيم شعبيته نظراً لاشتعال جذوة الإهتمام بالعلوم والفلك على الرغم من تحذير اللاهوتيين المسيحيين.

أدان بابا الفاتيكان <سيتكوس الخامس> التنجيم في 1585، وبالطبع كانت شعبية التنجيم وعمره المديد أمراً استثنائياً على مختلف أشكاله.

انتشرت أفكار التنجيم أيضاً في بلاد الفرس القديمة وفي العالم العربي حيث نقلها علماء المسلمين إلى أوروبا خلال عصر النهضة.

 

عدد الأبراج الحقيقي

يجب أن يكون عدد الأبراج 13 وليس 12.

إن تغير موقع الإعتدال الربيعي ناتج عن حقيقة مفادها أن محور دوران الأرض حول نفسها (من خلاله يتعاقب الليل والنهار)ومحور الأرض في دورانها حول الشمس (من خلاله تتعاقب السنوات في كل دورة جديدة ) ليسا متوازيين.

وكلا من الأرض والشمس  يستند على زاوية 23.5 ، لذلك يكون محور دوران الأرض مائلاً.

يسبب هذا الميل تعاقب الفصول ، تلك الحقيقة التي فهمها بطليموس والتي لم يفهمها العديد من الناس حتى يومنا هذا.

و أدرك بطليموس أيضاً أن محور دوران الأرض يغير اتجاهه ببطء أو يتحرك في مسار دائري مع نصف قطر يميل بمقدار 23.5 درجة وذلك كل 26,000 سنة ، وصل إلى ذلك الإستنتاج من خلال مقارنات أجراها على البيانات المأخوذة من السومريين القدماء منذ 2,000 سنة قبل زمانه.

 

 

 

أشهر المنجمين العرب فى علم التنجيم

لا يحب علماء التنجيم أن يطلق عليهم وصف “منجم”  بل يرغبون دائماً بأن يوصفوا بكلمة “فلكي”

ولكن هذا لا يغير من شيء ، فعلم الفلك في واد والتنجيم في واد آخر.

الأول يدرس الكون والثاني يربط بين معلومات قديمة حول الكواكب والنجوم وأثرها على أحوال الإنسان وأحداث الحياة.

سمير طمب – لبنان

سمير طمب من الوجوه المشهورة في عالم التنجيم وما وراء علم النفس.

تعلم سمير عن ما وراء علم النفس عندما كان في الخامسة عشرة من عمره وهو أخ المغنية اللبنانية الشهيرة رونزا وأمل طمب.

كتب سمير أكثر من 13 كتاباً عن التنجيم وعلم ماوراء النفس.

 

ماجي فرح – لبنان خبيره علم التنجيم

تعد ماجي فرح من الوجوه الإعلامية البارزة في لبنان والعالم العربي،

أصدرت كتباً تروي فيها الأحداث العامة والشخصية بحسب كل برج من كل شهر من أشهر السنة وفقاً لحساباتها الـ “فلكية” وذلك قبل مجيء كل سنة جديدة.

حققت كتبها شهرة واسعة وصنفت من بين الكتب التي حققت أعلى نسبة من المبيعات في العالم العربي ، كما أنها معروضة للبيع في مزدات اليكترونية مثل إيباي.

علي الأرجح أن التنجيم أكثر الخرافات التي مورست على الإطلاق وعلى نطاق واسع في عالمنا اليوم ومع ذلك يستمر البعض بالدفاع عنه بصفته “علم” فيشيرون إلى دقته.

يعتقد الكثير من الناس بأن الأبراج تصفهم بدقة وبأن المنجم فى علم التنجيم أعطاهم النصيحة المثلى.

وذلك الدليل لا يبرهن على قدرة التنجيم والنزعة إلى التصديق.

المنجم الجيد يعطي النصيحة الجيدة ولكن ذلك لا يبرهن على مصداقية علم التنجيم حيث أظهرت دراسات متعددة أن الناس يستخدمون تفكيراً إنتقائياً لجعل كل وصف يظهر في طالع برجهم يتفق مع تصورهم المسبق عن أنفسهم.

كما أن العديد من المزاعم حول علاقة الأبراج بالشخصيات كانت مبهمة إذ يمكن أن تنطبق نفس صفات الشخصية على العديد من الأشخاص المنتمين إلى أبراج مختلفة.

سلوكيات تدق جرس الإنذار عندما يقوم بها طفلك!

أهرامات مفقودة في مصر تم العثور عليها مؤخرا